جامعة القاهرة ضمن أفضل 100 تجمع للابتكار عالميًا في مؤشر 2026ر
حافظت القاهرة على حضورها بين أبرز مراكز الابتكار العالمية، بعدما أظهر مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «WIPO» تصنيف تجمع القاهرة في المرتبة 86 عالميًا، ليكون التجمع الإفريقي الوحيد ضمن قائمة أفضل 100 تجمع للابتكار على مستوى العالم.
ويعتمد هذا التصنيف على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالنشاط العلمي والبحثي والابتكاري، من بينها المنشورات العلمية وبراءات الاختراع الدولية ونشاط رأس المال الاستثماري، بما يعكس قدرة المدن والتجمعات الكبرى على بناء بيئة متكاملة لإنتاج المعرفة وتحويلها إلى ابتكارات ذات أثر اقتصادي وتنموي.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن وجود القاهرة ضمن أفضل 100 تجمع للابتكار في العالم، وكونها التجمع الإفريقي الوحيد في هذه القائمة، يعكس ما تمتلكه مصر من قاعدة علمية وبحثية كبيرة، وما تقوم به الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التكنولوجية من دور في دعم منظومة الابتكار وإنتاج المعرفة.
وأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز هذا الدور من خلال دعم البحوث ذات التأثير، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال والشركات الناشئة، والتوسع في الشراكات مع الصناعة، ودعم براءات الاختراع ونقل وتسويق التكنولوجيا، إلى جانب دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في منظومتي التعليم والبحث العلمي.
وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن البيانات التفصيلية التي نشرتها المنظمة العالمية للملكية الفكرية عن تجمع القاهرة في الإصدار السابق من التصنيف كانت قد أظهرت تصدر جامعة القاهرة للمؤسسات العلمية الناشرة داخل التجمع، وهو ما يعكس ثقل الجامعة البحثي ودورها في دعم المكانة العلمية والابتكارية للقاهرة.
وأوضح رئيس الجامعة أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال بصورة أكبر من إنتاج المعرفة إلى توظيفها وتحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات وبراءات اختراع وشركات ناشئة ومنتجات وحلول قابلة للتطبيق، بما يعزز ارتباط البحث العلمي باحتياجات الدولة وقطاعات الصناعة والاقتصاد والمجتمع.
وكانت نتائج مؤشر الابتكار العالمي 2026 قد أظهرت كذلك تقدم مصر ثلاث مراتب في الترتيب العام، لتحتل المركز 83 عالميًا مقارنة بالمركز 86 خلال أعوام 2023 و2024 و2025، مع تسجيل عدد من مؤشرات القوة في القاعدة العلمية والبحثية، من بينها المرتبة 40 عالميًا في المواهب البحثية، والمرتبة 44 في مؤشر هيرش للوثائق القابلة للاستشهاد، والمرتبة 48 في جودة الجامعات، والمرتبة 54 في عدد الباحثين.
كما جاءت مصر في المرتبة 27 عالميًا في تنوع الاقتصاد، والمرتبة 22 في صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، بما يعكس التطور الذي تشهده منظومة الابتكار والبحث والتطوير والاقتصاد القائم على المعرفة.

.jpg)



-40.jpg)
-35.jpg)